ابنا: اننا شباب بلدة القديح نعلن في بياننا هذا تضامنا مع اخواننا الـ 23 الذي تم التعميم على طلبهم من قبل وزارة الداخلية بالتهم الملفقة، وانا لننظر إلى نداءات الاستنصار التي أطلقت من بعضهم إلى أنها صرخة " يا للمسلمين " التي تستلزم وجوب النصرة والتي يغضب الله سبحانه لعدم نصرتها.
لذا اننا نستنكر ظلمهم ونتعهد لهم بالوقوف مع مظلوميتهم بكل ما نستطيع. كما نهيب بكافة الأهالي بالقطيف بأخذ الموقف الشرعي تجاه هؤلاء المظلومين، وبالأخص العلماء الأفاضل الذين مازلنا نستغرب من تأخرهم بين صفوف المدافعين عن المنطقة ومطالبها. وفي الختام نستنكر على وزارة الداخلية ومن فوقها سعيهم الكذب والتلفيق على المواطنين لأجل منعهم حقوقهم، موضحين أن هذا الطريق لا يخدم الجميع.
واننا ومنذ صغرنا كنا نتمنى الفداء وبذل الأنفس ضد اعداء الاسلام والوطن، واما الآن إن اختارت وزارة الداخلية وقادة البلاد ان يكون بذلنا لدمائنا وأنفسنا ضدها فلا ضير لدينا من ذلك، فنحن مع المظلوم مناصرون له أيا كان الظالم.
شباب القديح
12 صفر 1433هـ
6 ینایر 2012م
........................
انتهی/212